هو أحد أشهر المعالم الأثرية في واحة سيوة، ويقع في منطقة أغورمي فوق هضبة مرتفعة تطل على الواحة. اكتسب المعبد شهرته العالمية بعد زيارة الاسكندر الأكبر له عام 331 قبل الميلاد، حيث يُقال إنه تلقّى نبوءة من كهنة آمون أكدت مكانته كحاكم لمصر. يتميز المكان بطابعه التاريخي الفريد وإطلالته الصحراوية الهادئة، ويُعد من أهم المزارات الثقافية والتاريخية في سيوة.